نصنع البرنامج الذي يُسيّر مقاولتكم فعلاً.
برنامج يحمل نشاطكم كلّه — الفِرَق، والمشتريات، والمخزون، والإنتاج، والمال — دون إدخال الرقم نفسه مرّتين.
- الزبونشركة فرويديس · رنجيس · 19 مارس
- التحميلشاحنة 12-A · 22 منصّة مُسحت عند الرصيف
- الجودةمطابقة · العيار 18 · المنصّة 7
- الجني14 مارس · فرقة فاطمة
- الأشغالمعالجة 2 مارس · 0,8 ل/هك · رشيد
- القطعةB4 · طماطم عنقودية · موسم 2026
تسع مجموعات من العمليات، ونظام واحد.
مسمّاة كما تسمّونها أنتم: بنوع العمل، لا باسم برنامج.
أربع مهن، وميدان واحد.
يتكيّف النظام مع ما تفعلونه — لا العكس.
الأشغال والمعالجات والسقي واليد العاملة تُسجَّل في الحقل، حتى دون شبكة.
الميدان على الهاتف محطات التلفيفالاستقبال والفرز والتحجيم والتعبئة والمنصّات والتبريد، مُتتبَّعة محطةً محطة.
عرض المحطات المصدّرونكل صندوق يُتتبَّع إلى قطعته، والتحميل يُمسح عند الرصيف، ومراقبة الجودة مُسجَّلة.
تتبّع صندوق عكسياً المقاولات الصغرى والمتوسطةالمشتريات والمخزون والفوترة والخزينة في النظام نفسه الذي يخدم الميدان.
مشاهدته في عرض تجريبيما يتغيّر منذ الوحدة الأولى.
من الحقل إلى يد الزبون.
اثنتا عشرة محطة مُتتبَّعة — الاستقبال، الفرز، التعبئة، الجودة، المنصّات، التبريد، التحميل — للتصدير وللسوق الداخلية سواءً.
الحقل يُدخل، والمكتب يرى.
يُدخل رئيس الفرقة المعطيات على هاتفه، حيث يجري العمل. لا دفتر يُعاد إدخاله في المساء.
- حتى دون شبكةيستمرّ الإدخال دون اتّصال، ويُرفَع حين تعود الشبكة.
- بطاقة QR وباركودالعمّال والصناديق والمنصّات تُمسح بدل أن تُكتب.
- نظام واحدما يُدخَل في الحقل هو نفسه ما يقرؤه المكتب، دون تصدير ولا ملفات.
نبدأ من طريقة اشتغالكم، لا من برنامج جاهز.
الإنصات
يوم كامل معكم، في المكتب وفي الحقل. ننظر كيف تشتغلون فعلاً — لا كما يقول الدليل إنه ينبغي أن تشتغلوا.
استرجاع ما لديكم
أرقام سنواتكم الماضية لا تعود إلى الصفر. ما أدخلتموه من قبل يبقى، ويصير متاحاً للاطّلاع.
التسليم خطوة بخطوة
وحدة تدخل الخدمة وتُستعمل، ثم التالية. لا «انتظروا سنة ثم نُسلّم كل شيء».
البقاء معكم
تكوين بلغة فرقكم، وشخص يُجيب بعد التسليم.
ثلاثة أمور لا نساوم عليها.
تبقى عندكم، أو حيث تقرّرون أنتم. وتسترجعون كل شيء متى أردتم، دون شرط ولا مقابل.
كل تصحيح يترك أثراً: مَن، ومتى، والقيمة قبله. لا أحد يغيّر رقماً في الخفاء.
حين يبدو لنا الطلب خطأً، نقوله ونشرح السبب — ثم ننفّذ قراركم أنتم.
ما يُسأل عنه أكثر.
هل يمكن البدء بشيء صغير؟
نعم. كثيرون يبدأون بنقطة ألم واحدة — حضور العمّال، أو الاستقبال في المحطة — ثمّ يضيفون الباقي موسماً بعد موسم. ضيعة واحدة زبون مثل مجموعة من ثلاث.
وحين لا تكون هناك شبكة في القطعة؟
يستمرّ الإدخال على الهاتف دون اتّصال، ويُرفَع حين تعود الشبكة. هذا هو الوضع المعتاد عندنا لا الاستثناء: جزء كبير من القِطَع بلا تغطية موثوقة.
إن توقّفنا يوماً، هل نستردّ كلّ شيء؟
نعم، دون شرط ولا مقابل. المعطيات تُصدَّر إلى جدول بيانات من الشاشات نفسها، والقاعدة تبقى قاعدتكم. مزوّد يحتجز معطياتكم لا يُبقيكم عنده، بل يحبسكم — وليس الأمران سواءً.
أرونا كيف تشتغلون. ونُريكم ما يمكن أتمتته.
نصف ساعة تكفي عادةً لمعرفة إن كان الحلّ يناسبكم. وإن لم يناسبكم، نقولها لكم.
- تراسلوننا: نشاطكم، حجمكم، وما يعيقكم.
- نتّفق على لقاء مدّته نصف ساعة.
- إن ناسبكم ذلك، نأتي لقضاء يوم في ميدانكم.